السيد هاشم البحراني

51

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

والرجال الأئمة ( عليهم السلام ) ، يقفون على الأعراف مع شيعتهم وقد سبق المؤمنون إلى الجنة بلا حساب فيقول الأئمة لشيعتهم من أصحاب الذنوب : انظروا إلى إخوانكم في الجنة قد سبقوا لها بلا حساب ، وهو قوله تعالى : * ( سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون ) * ثم يقال لهم : انظروا إلى أعدائكم في النار وهو قوله : * ( وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم ) * في النار * ( قالوا ما أغنى عنكم جمعكم ) في الدنيا ( وما كنتم تستكبرون ) * ثم يقولون لمن في النار من أعدائهم أهؤلاء شيعتي وإخواني الذين كنتم أنتم تخلفون في الدنيا أن لا ينالهم الله برحمة ثم يقول الأئمة لشيعتهم * ( ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ) * " ( 1 ) . الحديث الخامس والعشرون : أبو علي الطبرسي في ( مجمع البيان ) في تفسير هذه الآية قال : اختلف في المراد بالرجال هنا على أقوال إلى أن قال : وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " هم آل محمد ( عليهم السلام ) لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه " ( 2 ) .

--> ( 1 ) تفسير القمي : 1 / 232 . ( 2 ) مجمع البيان : 4 / 261 .